القصة
كانت أليشيا عالقة في فخ "الجميل" الكاذب الذي نصبه رايان، وكانت تضطر للتسوية باستمرار من أجل الحب، مما أبعدها عن المجتمع وقيد مشاعرها، ففقدت ذاتها وأصبحت دمية في يد الآخرين، وخصوصا في يد حبيبها رايان الذي كان يستخدمها كـ "أداة". لكن بعد لقائها مع ليلاند، بدأت أليشيا تدرك أن كل ما كانت تعتقده طوال الوقت كان ضيقا وخاطئا، وأن العلاقات الطبيعية يجب أن تكون مبنية على الفهم المتبادل والتكامل، وليس على قمع الآخر للحصول على المتعة والإنجازات. بفضل التدخل القوي لليلاند، بدأت أليشيا تنمو بشكل مستمر، حيث عادت للتواصل مع المجتمع، وعادت للعمل، وبدأت في ممارسة مهنته التي تحبها، وفي مسار عملها صمدت في أخلاقيات العمل، وواجهت السرقة والانتحال، وفي النهاية تمكنت من كسب احترام زملائها والعملاء، وأصبحت لها مكانة في المجتمع بفضل جهدها الشخصي.
قد يعجبك أيضًا
نجم كرة القدم المليونير المتشردحتى الحلقة 34
سجين حب الماضيحتى الحلقة 75
درّبني بقوة يا مدربحتى الحلقة 60
قطار القدرحتى الحلقة 73
الأميرة المستذئبة المرفوضةحتى الحلقة 50
رفضني الابن، فاخترت أباهحتى الحلقة 59
الحب المقدر : تزوجني مرة أخرىحتى الحلقة 59
انتقام الوريثة المخدوعة من الملياردير بلا رحمةحتى الحلقة 57
ولدت من جديد بنظام، أستعيد حياتيحتى الحلقة 70
سيد المحيط وقصبته الخارقةحتى الحلقة 72
تم إغلاق الصمامات، وقطع الروابطحتى الحلقة 50
أتزوج غريباً في يوم زفافيحتى الحلقة 74