القصة
السكرتيرة التي تبدو كـ "حمل وديع" ليست في الحقيقة سوى صيادٍ ماكرٍ جاء بدافع الانتقام. لكنها تقع في طريق "الرئيس الطاغية" من النوع الذي "يدلّلها ويتركها تفعل ما تشاء"؛ فهو يرى بوضوح خلف أقنعتها، يدرك ألاعيبها ولكنه يختار الصمت، مستمتعاً بمراقبة محاولاتها. بين أكاذيبها واختباراته، تدور بينهما معركة "شدّ وجذب" حامية الوطيس، حيث يلتقي الذكاء الفائق بالرومانسية المفرطة. رحلة تبدأ بمؤامرة وتنتهي بـ "ساحة من الندم" يحترق فيها الرئيس محاولاً استعادة قلب زوجته التي لم يعد يملك السيطرة عليها!
قد يعجبك أيضًا
أبٌ كالجبلحتى الحلقة 58
الملكة التي لا تُقهرحتى الحلقة 63
خارج حسابات العشقحتى الحلقة 76
شبيهة طرازانحتى الحلقة 72
الفقر والثراءحتى الحلقة 62
جاذبية ما بعد الزواجحتى الحلقة 60
مللت من القمةحتى الحلقة 61
السيدة بلاكويل: زواج خاطف بالمدينةحتى الحلقة 72
راقصة في قفص الثريحتى الحلقة 72
سائقي حبيبي هو المليارديرحتى الحلقة 61
صيد الفراشةحتى الحلقة 82
توأمي وجد والدها المليارديرحتى الحلقة 50